الشيخ عزيز الله عطاردي

323

مسند الإمام السجاد ( ع )

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هلمّ إلى هذا الغداء وأنت آمن في ذمّتى فجاء الظبي في الحال حتّى قام على المائدة يأكل معهم ، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبي ، فقال علىّ بن الحسين : أخفرت ذمّتى لا كلمتك كلمة أبدا [ 1 ] . 76 - عنه قال : وتلكأت عليه ناقته بين جبال رضوى ، فأناخها ثمّ أراها السوط والقضيب ثمّ قال : لتنطلقنّ أو لأفعلن ، فانطلقت وما تلكأت بعدها [ 2 ] . 77 - قال المجلسي : ذكر محمّد بن علي مؤلّف كتاب الأنبياء والأوصياء من آدم عليه السّلام إلى المهدى عليه السّلام في حديث علىّ بن الحسين عليهما السّلام ما هذا لفظه أو معناه : وروى أن رجلا أتى علىّ بن الحسين وعنده أصحابه فقال له : ممّن الرّجل قال : أنا منجّم قائف عرّاف فنظر إليه ثمّ قال : هل ادلّك على رجل قد مرّ منذ دخلت علينا في أربعة آلاف عالم قال : من هو ؟ قال : أمّا الرّجل فلا أذكره ولكن إن شئت أخبرتك بما أكلت وادّخرت في بيتك ، قال : نبّئنى ، قال : أكلت في هذا اليوم جبنا فأمّا في بيتك عشرون دينارا منها ثلاثة دنانير وازنة ، فقال له الرجل : وأنت صديق امتحن اللّه قلبك بالايمان وأثبت [ 3 ] . 78 - عنه ، باسناده إلى محمّد بن جرير الطبري ، في كتاب الإمامة قال : حضر علىّ بن الحسين عليهما السّلام الموت فقال : يا محمّد أىّ ليلة هذه ؟ قال ليلة كذا وكذا قال : وكم مضى من الشهر ؟ قال : كذا وكذا ، قال : إنّها اللّيلة الّتي وعدتها ودعا بوضوء فقال : إنّ فيه فارة ، فقال بعض القوم : إنّه ليهجر فقال : هاتوا المصباح فجىء به فإذا فيه فارة فأمر بذلك الماء فأهريق وأتوه بماء آخر فتوضّأ وصلّى حتّى إذا كان آخر

--> [ 1 ] كشف الغمة : 2 / 109 . [ 2 ] كشف الغمة : 2 / 109 . [ 3 ] بحار الأنوار : 46 / 42 .